الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات بنات العرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 8:21 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو محترف
عضو محترف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1000
تاريخ التسجيل : 24/12/2015
التقييم : 147
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.a7la-arab.com
مُساهمةموضوع: التدبر .. النعمة التي لم يلتفت لها البعض


التدبر .. النعمة التي لم يلتفت لها البعض



الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلهِ وصحبه أجمعين ...




لقد ورد لفظ التدبر في القرآن الكريم في عدة آيات منها:

-قال تعالى : (( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب))
-[ص: 29]

-وايضاً قال تعالى : }أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82

•ما معنى التدبر وهل يقتصر على القرآن الكريم فقط ؟!

الإجابة : هي عبادة يقوم بها القلب وتشترك فيها العين وكانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة مباشرة حياة تفكر وتعبد لله , قالت السيدة عائشة ا (حبب اليه الخلاء) اي عبادة التأمل والتفكر في مخلوقات الله , والتدبر لا يقتصر على قراءة وفهم معاني القرآن الكريم انما يشمل مخلوقات الله من حيوان ونبات وسماء وارض وجسم الانسان وحال الدنيا والآخره ومعجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام واحوال الأمم السابقه والموت والقبر ....إلخ من شتى المجالات.



•أشهر الأنبياء عليهم الصلاة و السلام في عبادة التفكر في مخلوقات الله هو : أبونا إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقد قال تعالى : " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ " الأنعام 75



•ماذا قالوا عن – التدبر - ...؟

لقد حرص الصالحون على ان يتفكروا وهم يسبحون الله ويحمدونه او يكبرونه أو يوحدونه لأن الذكر والفكر يعمقان معرفة الله فى القلب ولأن الذكر هو تكرار الصيغة لرسوخ المعنى والفكر هو التعمق والتركيز للوصول لمعرفة الله .

وفي شأن التفكر والتأمل في آلاء الله تعالى وتدبر حكمه في ملكه وملكوته نجد اقوال منها :

1-قال ابو الدرداء هو عويمر بن زيد الأنصاري– - "تفكر ساعة خير من قيام ليلة".
وقد سئلت زوجته: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء؟
فقالت: "التفكر".

2-قال بشر الحافي ( لوتفكر الناس في عظمة الله تعالى ما عصوه).
3-وقال عمر ابن عبد العزيز (التأمل في نعم الله افضل عبادة ).

4-وقال ابن جرير الطبري في شأن التدبر في القرآن (إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته( .

5-قال أبو سليمان الداراني: " إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شئ إلا رأيت لله فيه نعمة ولى فيه عبرة"..

6-قال ابن كثير - رحمه الله -: ((فجميع أهل الأرض بل أهل الدنيا منذ أن خلق الله آدم إلى قيام الساعة: كل له عينان وحاجبان وأنف وجبين وفم وخدان، وليس يشبه واحد منهم الآخر. بل لابد أن يفارقه بشيء من السمت أو الهيئة أو الكلام ظاهرا كان أو خفيا يظهر بالتأمل، ولو توافق جماعة في صفة من جمال أو قبح لابد من فارق بين كل منهم وبين الآخر)).





•كيف نتفكر في – ملكوت الله سبحانه - ..؟

الإجابة: نجدها في تأملنا لبعض هذهِ الآيات المذكوره في القرآن الكريم منها قولهُ تعالى : " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " سورة البقرة 164

- وايضاً لنتأمل قول الله تعالى : " وقال تعالى " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ " سورة لقمان 10

-وايضاً قال تعالى في شأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من السجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله " سورة الإسراء 1 .

-قال تعالى في شأن زكريا التي كانت امرأته عاقراً : " يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً " سورة مريم

وغيرها من الآيات التي تجعلنا نتفكر ونتأمل في عظم رب هذا الكون.

•قصة تدل على عظمة الله سبحانه تعالى لنتفكر فيها :

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس – - قال: أصابت الناس سَنة على عهد النبي - أي شدة وجهد من الجدب وعدم نزول المطر – قال: فبينما النبي –صلى الله عليه وسلم - يخطب في يوم الجمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله: هلك المال، وجاع العيال، وانقطعت السبل فادع الله لنا. فرفع النبي –صلى الله عليه وسلم - يديه، يقول أنس: وما نرى في السماء قزعة – أي قطعة سحاب – يقول: فو الذي نفسي بيده ما وضع يديه حتى ثار السحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته –صلى الله عليه وسلم -. سبحان الله العظيم! صعد النبي –صلى الله عليه وسلم - المنبر وما في السماء من قزعة سحاب وما نزل إلا والمطر يتحادر من لحيته!.






الموضوع الأصلي : التدبر .. النعمة التي لم يلتفت لها البعض // المصدر : منتديات بنات العرب


توقيع : ضئ القمر






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات بنات العرب

www.arab-bnat.com



Top