الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات بنات العرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الثلاثاء 26 أبريل 2016, 9:37 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو محترف
عضو محترف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1000
تاريخ التسجيل : 25/04/2016
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mothaqf.com
مُساهمةموضوع: (سورة الكهف ) المقاصد النورانيه للقران الكريم التي لاغني عنها


(سورة الكهف ) المقاصد النورانيه للقران الكريم التي لاغني عنها









[size=32]


[/size]
[size=32][/size][size=48]سورة الكهف[/size][size=32][/size]
[size=32]
[/size]
[size=32]الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
مع سورة الكهف :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً * قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً * وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً * مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبا ﴾
فضلُ سورة الكهف :
[/size]
[size=32]

[/size][size=32] عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ))
( الجامع الصغير بسند صحيح )
موضوعات سورة الكهف :
القصص :
الذي يغلب على هذه السورة القصص ، ففيها قصة أهل الكهف ، وقصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر ، وفيها قصة ذي القرنيين ، وهذه القصص إنما تؤكد العقيدة الصحيحة ، وتوضح المنهج الصحيح ، وتصحح بعض القيم .
تصحيح العقيدة :
في هذه السورة تصحيح للعقيدة ، وللمنهج ، وللقيم ، وسوف نأتي على هذه بالتفصيل ، في أثناء شرح الآيات .
قبل كل شيء ، يقول الله سبحانه وتعالى في مطلع هذه السورة :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾
نِعَمُ الله لا تعدّ ولا تُحصى : الحَمْدُ للَّهِ :
أما كلمة الحمد فتعني النعم ، لأن الإنسان يحمد على النعمة ، فكلمة الحمد وحدها تشير إلى أن الإنسان محاط بنعم لا تعد ولا تحصى ، يعجز المرء عن إحصائها ، فضلاً عن شكرها .
نعمة الوجود ، ونعمة الإمداد ، ونعمة الهدى ، ونعمة هذه الأجهزة التي زودنا الله بها ، كنعمة البصر ، ونعمة السمع ، ونعمة التفكير ، ونعمة الإدراك ، ونعمة الزوجة ، و نعمة الأولاد ، ونعمة الماء العذب الذي صفاه الله لنا ، ونعمة الحيوانات التي ذللها الله لنا ، ونعمة النبات الذي يخرج من الأرض من دون جهد منا .
فلو ذهبنا إلى تعداد النعم ، فإننا نقضي العمر قبل أن تنقضي بعضها ، ولذلك فكلمة الحمد وحدها تعني أن الإنسان محاط بنعم لا تعد ولا تحصى ، ولا أحد على وجه الأرض ينكر أن يكون الإنسان محاطاً بالنعم ، ولكن المشكلة أن هذا الحمد لمن ؟ إنه لله .
أهل الكفر يعزون هذه النعم إلى أنفسهم ، إلى جهدهم ، إلى آلهة أشركوها مع الله عز وجل ، والحق أن النعمة موجودة ، ولكن من صاحبها ؟ من الذي يستحق الشكر عليها ؟
يا داود ، ذكر عبادي بإنعامي عليهم ، فإن النفوس جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها .
فلو أن إنساناً أسدل إليك نعمة ، أو عطاءً ، إنك تظل إلى أمد طويلٍ طويل تشكره من أعماقك ، فما بالك وقد أنعم الله عليك بهذا الخلق السوي ؟ إذا نظر الإنسان إلى وجهه في المرآة يجب أن يشكر الله عز وجل .
وكان عليه الصلاة والسلام : إذا نظر إلى وجهه ، دعا بدعاء ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي ))
(أحمد في المسند)
يا رب كيف أشكرك ؟ قال الله عز وجل ، تذكرني ولا تنساني ، إنك إذا ذكرتني شكرتني ، وإذا ما نسيتني كفرتني . ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا*وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾
( سورة الأحزاب : 41 ـ 42 )
اذكروه ذكراً كثيرا ، إنك إذا ذكرته شكرته ، وإذا ما نسيته كفرته ، علامة الشكر أن تكثر ذكره ، وأن تعرف أن هذه النعمة من عنده .
فكلمة الحمد فقط وحدها تعني أنك محاط بنعم لا حدود لها ، لا تنتهي ، ولا حصر لها ، الحمد .
كلُّ النَعم من الله وحده :
أما كلمة لله ، فهذه النعم ، التي أنت فيها ، يجب أن تشكر الله عليها ، لأن الله هو مصدرها ، وهذا هو الفرق بين المؤمن والكافر ، فالمؤمن يعرف أن النعم من عند الله ، وغير المؤمن ينسبها إلى غير الله ، وفي الحديث القدسي عن أبي الدرداء عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ :

(( إني والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويُعبد غيري ، وأرزق ويشكر سواي ، خيري إلى العباد نازل ، وشرهم إلي صاعد ، أتحبب إليهم بنعمي ، وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي ، وهم أفقر شيء إلي ))
(البيهقي في شعب الإيمان ، والمناوي في فيض القدير)
كيف أنت مع هذه النعم ؟
1 - نعمة البصر :
لقد بلغ رجل أعلى المراتب ، وحصل على أعلى الشهادات ، واحتل أرفع المناصب ، وكل شيء يجده على ما يرام ، وفجأةً يفقد بصره ، ويقول لصديقه : أتمنى أن أجلس على الرصيف ، وأتسول ، وأن يرد الله لي بصري فيجيبه : يوم تمتعت بنعمة البصر هل عرفت أن هذه النعمة من الله عز وجل ؟ جعلك ترى الأشياء التي تحبها ، وترى الألوان ، ونعمة السمع ينبغي أن نعرفها قبل أن نفقدها .
ومن علامة التوفيق أن ترى النعمة بوجودها لا بفقدها ، لكن الناس جميعاً إذا فقدوا بعض النعم تحسسوا لها ، وعندئذٍ عرفوا قيمتها ، ولكن البطولة أن تعرف النعمة وأنت مستمتع بها ، وأن تقول اللهم متعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، و قوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا .
فهذا ينسحب أيضاً على سورة الفاتحة تقول في كل صلاة ، وفي كل ركعة : الحمد لله رب العالمين .
فلو أن قناة العين الدمعية ، وهي أدق قناة في الإنسان ، أغلقت لاضطررت أن تمسك منديلاً تمسح الدمع الذي يفيض على خديك طوال النهار ، ولأثَّر هذا الدمع على صفحة الوجه ، وترك بعض أنواع الالتهاب . 2 - جهاز التوازن :
وجهاز التوازن الذي منحك الله إياه لولاه لا تستطيع أن تسير على قدمين . 3 - الأذنان :
والأذنان ، لو أن للإنسان أذناً واحدة لما عرف جهة الصوت ، ولكن الصوت إذا جاءك من خلفك فهناك جهاز في الدماغ يقيس تفاضل وصول الصوتين إلى الأذنين ، والتفاضل واحد على ألف وستمئة وخمسين جزءًا من الثانية ، فتعرف أنت من خلال الأذنين أن جهة الصوت من اليمين ، فإذا كان بوق السيارة من اليمين ، فتتجه نحو اليسار .
ولو أن للإنسان عيناً واحدة لما عرف البعد الثالث ، فبالعين الواحدة يرى الطول والعرض ، وبالعينين يرى الطول والعرض والبعد الثالث ، ولو أن في الشعر أعصاباً حسية لما أمكننا أن نحلق رؤوسنا ، ما هذه الحكمة البالغة ؟ إن الأظافر ، والشعر ليس فيهما أعصاب حسية . 4 – تسوية الخَلق :
إنّ الله خلقنا فسوانا . ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾
( سورة التين : 4 )
﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ*فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾
(سورة الانفطار : 7 )
نعمة الخلق ، ونعمة الأجهزة ، ونعمة الأعضاء ، ونعمة الزوجة ، ونعمة الولد ، ونعمة الدفء ، ونعمة الشمس ، ونعمة القمر ونعمة الطعام ، ونعمة الشراب . وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
هذه النعم لا يمكن إحصاؤها ، لذلك يقول الله عز وجل :
﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾
( سورة النحل : 18 )
ففي الآية دقة بالغة ، لم يقل الله عز وجل : وإن تعدوا نعم الله ، بل قال :﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾
( سورة النحل : 18 )
إنك إذا أمضيت كل حياتك في تَعداد الفوائد المترتبة على نعمة واحدة لا تستطيع ، فإن كنت عاجزاً عن أن تحصي هذه النعم ، فأنت عن شكرها أعجز .تعلُّقُ حمدِ اللهِ بأمرين :
1 – إنزال الكتاب :
الحمد لله ، لكن الحمد هنا متعلق بشيء آخر .
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
2 – خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ :
وفي سورة أخرى :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾
( سورة الأنعام : 1)
هناك توازٍ ، فخلق السماوات والأرض شيء يحمد الله عليه ، وإنزال هذا الكتاب شيء آخر يحمد الله عليه .
توضيحاً لهذه الآية ؛ لو أنك اشتريت جهازاً بالغ التعقيد لتحليل الدم ، وإن كل نقطة من هذا الدم إذا وضعت على الجهاز أعطتك عشرين تحليلاً بكبسة زر ، وإنك إذا استعملت هذا الجهاز ، واستثمرته تجارياً ربما عاد عليك في اليوم بمئات الألوف ، لكنك لا تستطيع أن تشغله إلا بتعليمات الشركة ، والشركة أرسلت لك هذا الجهاز من دون تعليمات ، فمع أن ثمنه باهظ ، ومع أن دخله كبير جداً إلا أن هذا الجهاز مفتقر إلى تعليمات ترسلها الشركة ، فربما كانت هذه التعليمات لا تقل قيمة عن الجهاز ، لأن الجهاز من دون تعليمات معطل ، جمدت ثمنه ، وتعطل استثماره ، فإذا تحصلت على هذه التعليمات ، وأمكنك بموجبها أن تشغل الجهاز ، وأن تجني منه مئات الألوف ، تشعر أن هذه التعليمات المكتوبة لا تقل عن هذا الجهاز الضخم ، من هنا جاء قوله تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾
( سورة الأنعام : 1)
خلق السماوات ، وخلق المجرات ، وخلق الشمس ، وخلق القمر ، وخلق النجوم ، وخلق الأرض ، وخلق الجبال ، وخلق الوديان ، والصحارى ، والسهول ، والبحار ، والأنهار ، والأسماك ، والأطيار ، والإنسان ، والغابات ، فإذا لم تعرف الله عز وجل ، وإذا تحركت على الأرض وفق الهوى ، ووفق الشهوة هلكت ، وأهلكت ، إذاً ما قيمة الكون ؟ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
نعمة إنزال الكتاب توازي نعمة خلق الكون :
هذا الكتاب يقول لك : افعل ولا تفعل ، وكل هذا الطعام ، ودع لحم الخنزير ، واشرب هذا الشراب ، ودع الخمر ، وتزوج ، ولا تزن ، إن هذا الكتاب يوضح لك الطريق إلى سعادة الدنيا والآخرة ، فالمنهج السليم إلى السلامة في الدنيا والآخرة فلذلك نعمة الكتاب توازي نعمة خلق الكون ، والدليل القرآن الكريم :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾
( سورة الأنعام : 1)
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
فخلق السماوات والأرض نعمة الإيجاد ، والكتاب نعمة الإرشاد ، وربما لا تقل نعمة الإرشاد عن نعمة الإيجاد ، وما قيمة وجودنا من دون هدى ؟ وما قيمة الهدى من دون وجودنا ؟ شيئان متكاملان ؛ الإيجاد والهدى .
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
أي إذا قرأت هذا الكتاب ، ووعيت ما في الكتاب ، وطبقت ما فيه عشت حياةً سعيدةً ، فيها الطمأنينة ، والسكينة ، والاستبشار ، والتفاؤل ، وعرفت أنها مؤقتة ، وأنها مزرعة للآخرة ، وأن الدنيا دار تكليف ، وأن الآخرة دار تشريف ، إذا عرفت هذه الحقائق ، واتصلت بالله عز وجل ، سعدت بقربه ، بعد أن استقمت على أمره ، فإذا فعلت كل هذا تعرف أن هذا الكتاب يحمد الله عليه ، كما يحمد على خلق السماوات والأرض .
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾
( سورة الأنعام : 1)
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
أنت أمام نعمتين : نعمة الإيجاد ونعمة الإرشاد :
ما قيمة الجامعة ، وأبنيتها الشاهقة ، وملاعبها ، ومكتبتها ، وقاعات المحاضرات ، من دون كتب ، ومن دون تدريس ، فروح الجامعة التدريس والكتب ، فكأن البناء شيء ، والمنهج والمدرس ، والكتاب شيء آخر ، ربما كان هو الأهم ، إذاً نحن أمام نعمتين كبيرتين ؛ نعمة الإيجاد .
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾
( سورة الأنعام : 1)
ونعمة الإرشاد . ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
ولذلك قال الله عز وجل :
﴿ فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾
( سورة طه : 123 )
﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
( سورة البقرة : 38 )
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
مقام العبودية لله أرفع مقامات الإنسان :
والنبي عليه الصلاة والسلام عبده ورسوله ، ومقام العبودية أرفع مقام يناله الإنسان على وجه الأرض ، أي أن يكون عبداً لله ، فالعبودية أن تنقاد انقياداً طوعياً إلى أوامر الله كلها ، صغيرها وكبيرها ، في شتى المناحي والميادين ، انقياداً طوعياً ، وعندئذٍ فهذا الانقياد لابد أن يبنى على معرفة يقينية ، فإذا بني الانقياد الطوعي على معرفة يقينية انتهى هذا الانقياد إلى سعادة أبدية في الدنيا والآخرة .
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾
( سورة الذاريات : 56 )
لذلك ؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله ، فإذا كنت عبداً لله بالمعنى الصحيح الذي أراده الله عز وجل تكون قد حققت الهدف الذي من أجله خُلقت ، وما أروع أن يعرف الإنسان الهدف الذي من أجله خلق ، وما أروع أيضاً أن يكون في الطريق الصحيح نحو هذا الهدف الذي من أجله خلق ، أن تعبد الله ، وأن تطيعه في المنشط والمكره ، فيما عرفت حكمته ، وفيما لم تعرف ، وأن تطيعه في علاقاتك كلها مع جيرانك ، و زوجتك ، و أولادك ، و من تحب ، و من تبغض ، ومع أعدائك و أصحابك ، و من تتعامل معهم . ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾
معنى الكتاب :
الكتاب ؛ أي القرآن الكريم ، وفي بعض التفاسير مطلق الكتب السماوية ، فالله عز وجل خلق الخلق ، وهداهم إلى الصراط المستقيم ،
﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً.﴾
( سورة البقرة : 30 )
لئلا تنقطع الأرض عن الهدى الرباني .
وسيدنا علي يقول : << يا كميل : العلم خير من المال ، لأن العلم يحرسك ، وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق ، يا كميل مات خزان المال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة ، الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومستمع على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجئوا إلى ركن وفيق ، فاحذرْ يا كميل أن تكون منهم >> .
إذاً : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً﴾
عظمة القرآن :
الكتاب هو هذا القرآن الكريم ، هو الدستور ، هو الغنى الذي لا فقر بعده ولا غنىً دونه
هو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم :
[/size]
[size=32]
[/size][size=32](( لا يحرَق قارئ القرآن ))
(الديلمي في الفردوس عن أنس)
هو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم :
(( من تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت ))
[/size]
[size=32][/size]






الموضوع الأصلي : (سورة الكهف ) المقاصد النورانيه للقران الكريم التي لاغني عنها // المصدر : منتديات بنات العرب


توقيع : حنين الشوق






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات بنات العرب

www.arab-bnat.com



Top