الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات بنات العرب :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

الثلاثاء 26 أبريل 2016, 11:43 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو محترف
عضو محترف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1002
تاريخ التسجيل : 23/04/2016
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-fatakat.com
مُساهمةموضوع: الغارقون في الدموع


الغارقون في الدموع




هل صرنا غارقين في الاسى والأحزان ؟! هل صارت أمتنا قيد الهموم ؟
هل فتحنا أبواب اليأس وأغلقنا ابواب الأمل والطموح ؟!نعم إن ايامنا تنزف ألما ,
والطرق الواصلة إلى الحق والخير تتضايق وتكاد تخنق المارين ,
والاستضعاف يطوق الناصحين وأهل الخير والعلم والفضل ,
والخوف ينسج كل يوم ثيابا جديدة , والزور يضع كل يوم أقنعة جديدة .
نعم كل هذا يحصل في عالمنا اليوم , كل هذا قد يتكرر أضعافه في بعض بلداننا وبعض ديارنا ,
وقد تحبس العبرات في حلوقنا وقدتجف الكلمات عن التعبير .لكن , أهكذا يصير حالنا ؟
هل نرتضي لأنفسنا أن نكون غارقين في الدموع ,
منكسرين ناكسي الرؤوس , بينما المتلاعبون يتلاعبونبنا في كل ميدان ؟!
إنّا لنرفض الألم إن كان الألم انكسارا , ونخاصم الأوجاع إن كانت الأوجاع مذلة ومهانة ,
ونرحب بالكرامة رغم الجراح , وبالعزة رغم الفقر والحاجة .إن الأحزان لا تبني حضارة ,
والهموم ليست طريقا للطموح , والانكسار ليس قرينا للتقدم ,
إنما الحضارات تبني بالأمل , والتقدم دافعه الإرادة , والطموح وليد العزم .
لقد استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم من كل المعاني السلبية التي تعوق السير إلى المعالي ,
قال أنس رضي الله عنه : كنت كثيرا مااسمعه يقول :
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من الجبن والبخل "
أخرجه البخاري .ربما ثقلت الآلام علينا فناءت بحملها ظهورنا , وربما صدمتنا فألقت بنا على جانب السير بلا حراك .
لكننا - وفي كل مرة تزورنا الآلام - نرفع أكفنا إلى السماء , نستمد العون ,
نستجمع ما بقي من قوانا الجريحة , وننهض من جديد ..الصالحون يكرهون الانكسار إلا في ركوع الصلاة ,
ويتبرؤون من الضعف إلا بين يدي الله ,
ويبغضون الذلة إلا سجودا للملك المتكبر , إنهم يعادون الظلام , ويصنعون للنور مصباح حياة ..
إن لحظات الألم تحتاج إلى قلوب شجاعة , وظهور تستعصي على الانحناء ,
ويحتاج الناس انفسهم إلى تلك القلوب ليلتفوا حولها , ويتشبثون بها , فتنبعث فيهم زفرة الأمل من جديد .
ربما تظهر تلك القلوب بين الجموع بعد أن غابت , وربما عادت بعد رحيل ,
وربما برزت في لحظات الضعف أو الخور الثقيل الذي يصيب الجميع ..والناس دوما بحاجة إلى ذلك القلب ,
فلكأنهم يبحثون عنه كلما مرت بهم صعوبة أو حلت بهم نازلة ,
يفتشون عنه في الوجوه , ويعرفونه في لفظات القول وخطوات السلوك ولمحات الأعين ,
فهو المتفائل عندما يحيط اليأس بالناس ,
والمقدام بينما التراجع يكون عميما , ورابط الجأش إذ الإحجام يكسو الخطا .هو المتوكل على ربه بينما يتردد الناس ,
والمتصل بالإيمان بينما تضعف القلوب المحيطة ..
ذاهل عن الصغائر , مترفع عن المكاسب الخاصة, واهب نفسه للحق والخير والإيمان .

د. خالد رُوشه .





الموضوع الأصلي : الغارقون في الدموع // المصدر : منتديات بنات العرب


توقيع : بنوتى حتة سكرة






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات بنات العرب

www.arab-bnat.com



Top