الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات بنات العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات بنات العرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى العقيدة الاسلامية

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 10:21 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو محترف
عضو محترف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1000
تاريخ التسجيل : 24/12/2015
التقييم : 147
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.a7la-arab.com
مُساهمةموضوع: قواعد وضوابط لنشر العقيدة السلفية


قواعد وضوابط لنشر العقيدة السلفية












قواعد وضوابط لنشر العقيدة السلفيةللدكتور الشيخ يوسف محمد السعيدرئيس قسم العقيدة بجامعةالإمام محمد بن سعود الإسلاميةتعليق الشيخ العلامةالمفتيعبد العزيز بن عبد الله آل الشيخرئيس هيئة كبار العلماء




ـ من ضوابط نشر العقيدة السلفية ما يلي:
الضابط الأول:أن تنشر هذه العقيدة على أنها هي عقيدة المسلمين التي لا ينبغي الحِياد عنها؛ ولهذا لا ينبغي الدعوة إليها على أنها توجها ما أو فكرا ما.

الضابط الثاني: الالتزام بالمنهج السلفي في نشر العقيدة؛ إذْ لا يسوغُ عقلا ولا شرعاً أن يسعى الإنسان في نشر عقيدة السلف مع مخالفتهم في طريقة نشرها، فالله تعالى يقول: (( أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون)).الآية.

الضابط الثالث:القصد الحسن في نشر هذه العقيدة؛ فلا ينبغي أن يكون قصد الإنسان المماراة أو الدعوة إلى العصبية الجاهلية، فالنبي صلى الله عليه و سلم لما قال الرجل يا للأنصار و قال الآخر يا للمهاجرين قال النبي صلى الله عليه و سلم: (ما بال دعوى الجاهلية، دعوها فإنها منتنة)، فسماها النبي صلى الله عليه و سلم دعوى الجاهلية مع كون هذين الاسمين محبوبين عند الله تعالى، لكن لما أخذا مأخذ التعصب سماها النبي صلى الله عليه و سلم دعوى الجاهلية.

الضابط الرابع:ربط الناس بالوحي و ترك ما عداهُ مما يُعَارِضُهُ، وتحت هذا الضابط الدعوى للتحاكم إلى الكتاب و السنة فإن النفوس تُقبل على من يدعُو إلى ربها و يعيدُها إلى الأمر الأول التي من أجلها خُلقت ((فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).

الضابط
الخامس:المخاطبة بالحجج الشرعية والحجج العقلية المقنعة، فالمسلمون في الجملة إذا خوطبوا بالدليل الشرعي من الكتاب و السنة رجعوا إليهما، لأنهم يعلمون أن هذا هو ما يقتضيه إيمانهم بالله تعالى و إيمانهم برسوله صلى الله عليه و سلم.

الضابط السادس
:الاحتجاج على المنكرين المخالفين بما اقروا به كما هي طريقة القرآن، فالقرآن يحتج على المنكرين لتوحيد الإلهية بما أقروا به من توحيد الربوبية (( و لإن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأن يؤفكون)). فالقرآن هي هذه طريقته، لهذا ينبغي للداعي عن نشر هذه العقيدة السلفية أن يحتج على أولئك مما اقروا به النبي صلى الله عليه و سلم و أخذو به.

الضابط السابع
:الدعوة التفصيلية لا الإجمالية؛ فالإجمال كل يدعيه ولكن عند التفصيل تحار بعض القلوب، ومعلوم أن عقيدة السلف جزء واحد لا يتجزأ ، فمن شذ عن شيء منها فقد فارقها بقدر شذوذه، ولهذا نجد من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم الدعوة التفصيلية ، فهو صلى الله عليه و سلم أمر بعبادة الله و حده ونهى عن الشرك على وجه الإجمال ودعا غليها على وجه التفصيل ، فنهى عن الإستعانة بغير الله تعالى ، ونهى عن الحلف بغيره فقال : ¬( من كان حالفا فليحلف بالله ) . ونهى عن التطير و السحر و الكهانة فقال : ( ليس منا من تَطير أو تُطير له أو سَحر أو سُحر له او تَكهن أو تُكهن له ) ونهى صلى الله عليه و سلم عن الذبح لغير الله ونهى عن النذر لغير الله على غير ذلك من صور العبادة و الشرك.

الضابط الثامن
:تجَنُبُ الاستدلال بالحديث الضعيف سواء ما كان ذلك من الأدلة النقلية أو الأدلة العقلية، فيتجنب الاستدلال به من جهة إسناده و يتجنب الاستدلال به من جهة الدلالة، فلا يُورد أحاديث ضعيفة يستدل بها على ما يدعوا إليه لأن العقائد لا تثبت بالأحاديث الضعيفة و ذلك لأن الاستدلال به من باب الظنون و العقائد مجزوم بها ، وكذلك لا يورد أحاديث صحيحة لكن دلالتها غير واضحة فهذا يكون وهنا في دعوته، وكذلك الأدلة القطعية فإذا أراد أن يستدل بدليل عقلي فعليه أن يتخير من الأدلة أوضحها و أقواها و يتجنب ما عدى ذلك.

الضابط التاسع
: عدم التنازل عن شيء من أمور الاعتقاد، لأنه ليس للداعية أن يتنازل عن شيء مما جاء في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ؛ لأن الله تعالى قد أكمل لنا الدين ((اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا )) .

الضابط العاشر
:أخذ منهج السلف من مجموع أقوالهم لا من أفرادها، وعدم إحكام هذا الأمر جعل الكثير من طلبة العلم لحرصهم على منهج السلف جعلوا يقيمون ما قام عند السلف مقام ما قام عند النبي صلى الله عليه و سلم فيحتجون بأفراد ما ورد على أفراد سلف الأمة، وهذا أمر ينبغي أن يتفطن له طالبُ العلم، فالسلف يُؤخذ منهجهم من مجموع الأقوال و أما الأفراد فلا يُؤخذ قول كل أحد على أنه يمثل السلف. فعلى سبيل المثال: نجد بعض الأئمة أخطأ في بعض الأمور فلا ينبغي أن يؤخذ خطؤه على أنه منهج السلف، مثال ذلك حديث ( الصورة ) فقد خَطَأَ بعضهم في تفسير حديث الصورة فلا يُقال حينئذ أن السلف اختلفوا في حديث الصورة بل يقال عن فلانا أخطأ ، وفرق بين أن يُقال إن فلانا أخطأ ولا يؤخذ على أن منهجه يمثل منهج السلف، وأن يعامل معاملة المبتدعة، فليس الرجل من السلف يعامل معاملة المبتدعين لكن لا يُتابع على خطئه، نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه المخطوط : (بيان تلبيس الجهمية) عن أبي موسى المديني قال سمعتُ قوام السنة يقول: "أخطأ محمد بن إسحاق بن خزيمة في حديث الصورة ولا يطعن عليه بذلك، بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب ".اهـ، يعني لا يؤخذ عنه خطؤه ولك لا يجوز الطعن فيه.

الضابط الحادي عشر
:ربط المتأخرين بالمتقدمين ، وفائدة هذا بيان وحدة المنهج و العقيدة فلا فرق بين المتقدمين منهم و المتأخرين ، وعدم هذا التفريق ناتج من كونهم يأخذون من مَعين واحد وهو الكتاب و السنة.

الضابط الثاني عشر
:أنه ينبغي لمن نشر عقيدة السلف أن يسلك مسلك الحكمة، ولمسلك الحكمة مظاهر منها:
-مراعاة أحوال المدعويين من حيث علمهم وجهلهم و من حيث مكانتهم الاجتماعية ، و أحوالهم الاقتصادية و أحوالهم النفسية، فما يُقدم لطلبة العلم و ما يناقشون فيه ليس هو ما يناقش فيه العامة أو يدعون إليه، فأولائك يفهمون ما يريد المتكلم من أوده الدلالات وغيرها و الآخرون ليسوا كذلك.
- الأخذ بالألفاظ و الأساليب المناسبة لكل قوم ؛ وهذا نجده كثيرا في طريقة ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى فنجد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يخاطب الناس بما يفهمونه، فتجد ألفاظه الألفاظ العامية التي تجدها مع الناس و كأنه يخاطب قوما لا يعرفون من العربية شيئا و هكذا منهج تلاميذه ، لأن القصد إيصال الخبر إلى الناس بأي طريقة شرعية كانت.
-إظهار الشفقة و الرحمة بالمدعويين وكثرة الدعاء لهم ؛ وهذا نجده أيضا في منهج إمام هذه الدعوة وهو كثير ما يبدأ رسائله بالدعاء لمن يكتب لهم وهذه صفة الرسل و أتباع الرسل عليهم الصلاة و السلام ، فالله جل وعلا يقول مخبرا عن نوح عليه السلام : ((قال يا قوم لي بي ضلالة و لكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالة ربي و أنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون)).
-ترك الغلضة إلا فيما تدعوا الحاجة إليها، قال تعالى : ((أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة)) وقال تعالى : (( ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) . ولكن إذا احتيج إلأى الغلظة في موضعها فلا بأس كما قال تعالى مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام أنه قال لفرعون: ((وإني لا أظنك يا فرعون مثبورا)). وذلك حين قال له ((إني لأظنك يا موسى مسحورا)). ولا يفهم من هذا : التعدي على الناس أو ظلمهم فإن هذا لا يجوز ولو كان مع كافر ، بل يجب أخذه بالقسط كما قال تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط)) . وقال تعالى: ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا هو أقرب للتقوى)). وأنا نبهتُ إلى هذا لأن بعض الناس قد شوهوا الدعوة السلفية بإظهار الانتماء إليها ثم القيام بأعمال تخريبية إجرامية.سواء كانت مع الكفار أو المسلمين، و الدعوة السلفية منها بريئة بل و لربما إيغالا في الإضلال احتجوا بكتب أئمة الدعوة و أئمة الدعوة منا براءٌ.
-العناية بالأهم ثم المهم ، وهذه هي طريقة الرسل عليهم السلام فتوحيد الربيوبية و توحيد السماء و الصفات يوجد من يُخالف فيهما ولكن ليست تبلغ تلك المخالفة ما تبلغه المخالفة في توحيد العبادة من الكثرة ، فقد كانت الرسل تولي العناية بتوحيد الألوهية و إن لم تكن تترك توحيد الربوبية و الأسماء و الصفات.

الضابط الثالث عشر
:تجنب الألفاظ المجملة ؛ لان الداعية ليس قصده التعمية ولا الإلغاز و إنما قصده البيان و الإيضاح، و الألفاظ المجملة التي لا يتبين المراد منها تؤدي إلى الزعزعة و الشك في الداعي و المدعُو إليه وهذه ليست طريق السلف و إنما هي طريقة الطوائف الباطنية التي تنتهج منهج التلبيس و التدليس . قال الله تعالى : ((وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)) . وقال تعالى : ((إن أنزلناه قرآن عربيا لعلكم تعقلون)).

الضابط الرابع عشر
:فهم مصطلحات السلف؛ لأن فهم مصطلحاتهم يزيل الكثير من الإشكالات الموجودة إلا باختلافهم في فهم المصطلح، فعلى سبيل المثال مصطلح: ( الولاء و البراء ) فهمه بعضُ الناس فهما سطحيا نتج عنه مخالفة للنصوص وظن أن كل متعامل مع الكفار يعتبر موالاة لهم وكفرا.

الضابط الخامس عشر
:الأخذ بالمنهجية الصحيحة في التعامل مع الشبه المثارة ضد عقيدة السلف، فلا ينبغي أن تكون الشبهة و الرد عليها مجالا لنشر عقيدة السلف وإنما يُرد على الشبهات إذا احتيج لذلك، والدعوة منطلقها الكتاب و السنة.

الضابط السادس عشر
:الدعوة للاجتماع وترك الفرقة و الاختلاف، وذلك ببيان أن هذه العقيدة السلفية تدعوا إلى الاجتماع على الكتاب و السنة تحقيقا لقوله تعالى: ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).

الضابط السابع عشر
:وجوب العدل و الإنصاف؛ فأهل السنة و الجماعة هم أهل العدل و الإنصاف لا يبخسون الناس شيئا، ولا يحملون أقوالهم ما لا تحتمل، والعدل كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : أصل السنة مبناها على الاقتصاد و الاعتدال دون البغي و الاعتداء. ويقول: قد قال سبحانه: ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)).فنهى أن يحمل المؤمنين بغضهم للكفار على أن لا يعدلوا منهم، فكيف إذا كان البغض لفاسق أو مبتدع متأول من أهل الإيمان، وهو أولى أن يجب عليه أن يحمله ذلك على أن يعدل غي المؤمنين، وإن كان ظالما له، فهذا موضعٌ عظيم المنفعة في الدين و الدنيا، فإن الشيطان موكل ببني آدم وهو يعرض للجميع.انتهى
فيجب العدل و الإنصاف معهم و يحرم الظلم و البغي عليهم.

الضابط الثامن عشر
:وجوب مراعاة المصالح و المفاسد ؛ فدرأ المفاسد مقدم على جلب المصالح، و الشرع جاء لتحصيل المصالح و تكميلها و تعطيل المفاسد و تقليلها ، فكل ما أمر الله جل وعلا به أو أمر به رسوله صلى الله عليه و سلم، فمصلحته راجحة على مفسدته، ومنفعته راجحة على المضرة، وإن كرهته النفوس، والذي ينشر عقيدة السلف لا بد أن يراعي هذا الأمر جدا فإنه مهم، وذلك أنه ربما حمله الحماس لنشر عقيدة السلف على ترك النظر في هذا فيؤدي هذا إلى مفاسد كبيرة.

الضابط التاسع عشر
:ترك الإلزام في المسائل الاجتهادية، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: كان أئمة السنة و الجماعة لا يلزمون الناس بما يقولون من موارد الاجتهاد، ولا يكرهون أحدا عليه، ولهذا لما استشار هارون الرشيد مالك بن أنس في حمل الناس على موطئه قال له: لا فعل هذا يا أمير المؤمنين فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فرقوا في الأمصار فاخذ كل قوم عمل كان عندهم و إنما جمعتُ على أهل بلدي. ونقل شيخ الإسلام رحمه الله أقوالا عن الأئمة في هذا ثم قال: فإذا كان هذا قولهم في الأمور العملية و فروع الدين لا يستجيزون إلزام الناس بمذاهبهم مع استدلالهم عليها بالأدلة الشرعية فكان بإلزام الناس و إكراههم على أقوال لا توجد في كتاب الله ولا في حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا تؤثر عن الصحابة أو التابعين ولا احد من أئمة المسلمين..


ومما قاله تعليقا على المحاضرة فضيلة الشيخ سماحة
المفتي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ – حفظه الله-:"..وبعد: كان موضوع هذه المحاضرة القواعد و الضوابط لنشر العقيدة السلفية الصحيحة، ولقد تفضل الدكتور يوسف محمد السعيد بالحديث حول هذا الموضوع، وأفاظ فيه و أبدى و أعاد، وذكر الأدلة من الكتاب و السنة، ومما نقله عن علماء الأمة ذوُ العلم و التقى في هذا الباب..وجزى الله الشيخ يوسف على ما قال و كتب خيرا..". وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






الموضوع الأصلي : قواعد وضوابط لنشر العقيدة السلفية // المصدر : منتديات بنات العرب


توقيع : ضئ القمر






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات بنات العرب

www.arab-bnat.com



Top